تخاطب مسلم ميمو أولئك المسلمين الذين يرفضون تمييع إيمانهم ليتلاءم مع العصر، كما يرفضون في الوقت ذاته الانسحاب من العالم. فهي تواجه أسئلة السلطة والهوية والظلم بصفاءٍ متجذّر في عمق الإسلام، لا تهاب ما قد يترتب على ذلك من عواقب.

إنها مطبوعة موجّهة إلى العقول التي تنشد الحقيقة، لا الاستحسان.